الصفحة الرئيسية
   الرئيسيــة
   اتصل بنـا
   الاخبـــار
 
   حلويات عربية
   طبخ عربي
 
البريد الالكتروني :
رمز التسجيل :
2067
اشتراك
الغاء الاشتراك
 
382409
 
2007 عام الأمان على الإنترنت

قال خبراء الكومبيوتر إن عام 2006 عرف زيادة لم يسبق لها نظير في الرسائل غير المرغوب فيها راحت تصل عبر عصابات احتيال كومبيوترية متزايدة. وهذه الهجمات هي ناجمة جزئيا عن الفجوات الأمنية التي تم تشخيصها في منتجات البرامج.

ويرى خبراء في أمن الانترنت أن عام 2007 سيكون أفضل بالنسبة لملايين المستخدمين للكومبيوتر والذين عانوا كثيرا من الظاهرة، إذ سيكون بإمكانهم مواجهة التهديدات الأمنية وتجنب الطرائق الذكية التي تصل فيها الرسائل غير المرغوب (سبام) حينما يقومون بمعاملات بنكية أو شرائية أو في التجول فقط عبر مواقع الانترنت.

ونتيجة لذلك فإن إداريو الشبكات عليهم عدم مواجهة الزيادة في عدد الرسائل غير المرغوب فيها فقط بل الرسائل مع الصور التي تتطلب 3 أضعاف وقت تفحص الرسائل العادية. وقال دانييل دروكر، نائب رئيس شركة بوستيني لأغراض التسويق: «نحن نتسلم عددا لم يسبق له مثيل من المكالمات الهاتفية من أناس انهارت أنظمة رسائلهم الالكترونية تحت وطأة هذه الهجمات». ويعتبر حجم الرسائل غير المرغوب فيها كمقياس لدرجة ومستوى الأمن المتوفر بالنسبة للوسط العامل في مجال الانترنت، وخصوصا لتلك الكومبيوترات التي يعتبرها محتالو الكومبيوترات سهلة لإيصال رسائلهم إليها، أو كشف ما فيها من معلومات. وكلما زاد عدد الكومبيوترات الواقعة تحت سيطرة الاشرار كلما زادت الرسائل غير المرغوب فيها التي يستطيعون أن يبثوا فيها عبر الانترنت.

أما الإجراء الآخر فهو تحول الجريمة على الانترنت من أن تكون مرتكبة في عطل نهايات الأسبوع أو في الليل إلى أن تصبح هجمات مقترفيها كل يوم وهذا إشارة إلى أن الجريمة عبر الانترنت تطورت كي تصبح حرفة أشخاص يعملون بدوام كامل للكثير منهم. ووجدت شركة سيمانتك المتمركزة في كاليفورنيا والمتخصصة في توفير خدمات الصيانة للانترنت، أن عمليات الاحتيال الهادفة لسرقة معلومات شخصية تعود لمستخدمي الكومبيوتر قد انخفضت بشكل كبير في أيام الأحد والاثنين داخل الولايات المتحدة ووجدت الشركة اتجاها مماثلا حينما جربت نمط عمل نسخ جديدة من فيروس يتم تجميعها ثم إطلاقها على يد المهاجمين